الكاتب كمال عبود يفجر مفاجأة: المنتخب واجه "ظلمًا تحكيميًا صارخًا" وضغوطًا غير مشروعة في مباراته الأخيرة
القاهرة —
في تطور جديد ومثير للأحداث، خرج الكاتب الصحفي الكبير كمال عبود بتصريحات نارية ومنحى مغاير تمامًا في تحليله للمباراة الأخيرة للمنتخب المصري، مؤكدًا أن النتيجة والأداء لم يكونا مجرد تقصير فني، بل كانا نتاج أجواء "غير طبيعية" وظلم تعرض له الفراعنة خلال اللقاء.
وفجّر كمال عبود مفاجأة من العيار الثقيل بعدما وصف الأجواء التي أحيطت بالمباراة بـ "المشحونة والمتحيزة"، مشيرًا إلى أن الفريق الخصم لجأ إلى أساليب "خشونة مفرطة" وتدخلات عنيفة لم تجد الردع الكافي من طاقم التحكيم.
ظلم تحكيمي وخشونة متعمدة
وأوضح عبود في تفنيده لأحداث "الماتش" أن لاعبي المنتخب المصري تعرضوا لضغوط بدنية ونفسية هائلة نتيجة تغاضي الحكم عن لقطات حاسمة، واصفًا ما حدث في الملعب بأنه "ابتعد تمامًا عن الروح الرياضية".
وجاء في تصريحاته:
"لا يمكننا تقييم المباراة من منظور فني بحت ونحن نرى بأعيننا تعرض لاعبينا لظلم صارخ وتعنت تحكيمي واضح. المنافس اعتمد على 'الخشونة المتعمدة' لإرهاب لاعبينا وشل حركتهم، وللأسف غاب الحزم التحكيمي الذي يحمي اللاعبين داخل المستطيل الأخضر."
أبرز ما رصده الكاتب كمال عبود حول المجريات:
تجاهل العقوبات: أكد عبود أن الفريق الثاني كان يستحق أكثر من كارت أحمر وطرد مباشر نتيجة التدخلات العنيفة و"الخشونة" التي أثرت على سلامة لاعبينا.
الضغط النفسي والظلم: غياب العدالة التحكيمية أخرج لاعبي المنتخب عن تركيزهم المعتاد بعدما شعروا بأن صافرة الحكم تتجه في اتجاه واحد فقط.
صمود رغم الظروف: أشاد عبود -رغم كل شيء- برغبة بعض اللاعبين في الصمود ومحاولة الخروج بأقل الخسائر في ظل هذه الأجواء المعاكسة.
دعوة لتحرك رسمي
واختتم الكاتب الصحفي كمال عبود كلامه بمطالبة الاتحاد المصري لكرة القدم بضرورة تقديم احتجاج رسمي مدعوم باللقطات والفيديوهات التي تثبت حجم الظلم الذي وقع على المنتخب، مؤكدًا: "حق مصر ومنتخبها لا يجب أن يضيع، والصمت على ما حدث في هذا اللقاء من خشونة وظلم سيفتح الباب لتكراره مستقبلاً".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق